عرض مشاركة واحدة
قديم 08-11-2019, 08:46 AM رقم المشاركة : [115]
محمود فرج الشنديدى
عبد من عباد الله
الصورة الرمزية محمود فرج الشنديدى


افتراضي

فى يوم 24 أبريل 2014 تم كتابة هذا التعليق

. نشرت الرؤيا أخت لنا أسمها أروى وهى صديقه لأخت من ألاسكندريه ترى الرسول صلى الله عليه وسلم دائما ومن كثرة رؤيته فهى حزنت لأنه أنقطع عنها فترة تعالوا فقام الناس بعمل حمله كبيره فى الفيس بوك للصلاة والسلام على رسول الله صلى اله عليه وسلم والدعوه لأن تراه أختنا هذه لأنها
كانت دائما تأتى لنا ببشريات عظيمه هائله ....تعالى نرى نص كلام أختنا أرورى صديقة هذه ألاخت :

- فاكرين يا جماعة البوست اللي كتبته لما طلبت منكم نعمل مليونية صلاة على النبي ونقوم ونقرأ القرآن لأنه حبيبتي في الله التي ترى رسول الله انقطع عنها فترة في الرؤى

بعد هذا البوست بيومين شافت رسول الله في الرؤى 3 مرات في يوم واحد فقط وكان يوم الجمعة بتاريخ 18 ابريل وانا نشرت البوست يوم الاربعاء 16 ابريل

وكان أول مرة تشوفه لهذه الدرجة وكان النعاس يغلبها فجأة فتنام وهي جالسة في مكانها لترى رسول الله
وقالت لي لفظا : أنا مستغربة يا أروى أول مرة يحصل معايا كدا وكأنه بفضل دعاؤكم وقيامكم وابتهالكم لله أكرمنا الله برؤية رسول الله ليخبرنا بكل هذا
وقد شعرت بهذا فعلا لأنه جه بعد البوست بتاعك على طول

نص الرؤيا رأت أختنا الحبيبة في الله رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال لها : سيُيَسِّر الله لكم الأمر فتزودوا فإن خير الزاد التقوى

سألته قائلة : نعمل إيه يا رسول الله ؟ فقال : القرآن والقيام وحسبنا الله لا إله إلا هو عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم

ثم بدأ يذكر ليها موقف موقف والمفروض في كل موقف نعمل إيه ولكن حينما استيقظت لم تتذكر سوى الموقف الأخير ألا وهو :

والموقف التي رأته وكأن هناك جنود كثيرون مُتراصِّين والجميع ينظر لها ويقف أمامهم السيسي وكان يقف آزح كوقفة القرد تماما وينظر لها أيضا

وأشار إليه النبي صلَّ الله عليه وسلم وكان غاضبا جدا ووجهه محمر من كتر الغضب
ثم قال : {هذا اليهودي الأبتر }

وفجأة سمعت أختنا صوت خيل كثير جدا يركض وكإنه في الشارع جمبها . وقالت لي لفظا : والله يا أروى أنا سمعته حقيقة مش مجرد حلم لدرجة قلت يمكن حد بيخبط عالباب جامد ولاَّ حاجة
وصوت ركض الخيول قعد يقرب ناحيتها إلى أن سمعت رسول الله يقول بصوت عالي :

{ يا خيل الله اركبي } ووقع في نفسها وكأن هذه الخيل هي ملائكة الله... فقال لها : كونوا أسودا في المعركة... فسألته : هنكون أسود إزاي ؟ فقال : بقوة الإيمان...

قوة الإيمان تكفي وإن عزَّت قوة الساعد والسلاح (عزت أي قلَّت أو لم تتوافر) ثم قال : وأعدوا لهم مااستطعتم........أنتهت

- ها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا شهاده منه حول السيسى لا تحتاج أى تفسير أو تأوييل ويصفه باليهودى الابتر


التوقيع:

اللهم أنك ستير تحب الستر فأسترنا بسترك الجميل فى الحياة والممات

محمود فرج الشنديدى غير متواجد حالياً رد مع اقتباس